جديد المقالات
قاموس الترجمة

»
أسعار العملات
  
متبرّعون يسدّدون 60 ألف درهم من كلفة علاج «محمد»

متبرّعون يسدّدون 60 ألف درهم من كلفة علاج «محمد»


متبرّعون يسدّدون 60 ألف درهم من كلفة علاج «محمد»

سدد ثلاثة متبرعين 60 ألف درهم من كلفة علاج المريض محمد أحمد في مستشفى راشد البالغة 120 ألف درهم، إذ تكفلت متبرعة بمساعدته بـ40 ألف درهم، ومتبرع بـ10 آلاف درهم، فيما قرر الثالث التبرع بمبلغ مماثل، ولايزال محمد ينتظر من يساعده على سداد المبلغ المتبقي والبالغ 60 ألف درهم، حتى يتمكن من العودة إلى مصر، ورؤية عائلته التي حرمه منها المرض.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرعين وإدارة المستشفى، لتحويل مبلغ المساعدة لحساب المريض في المستشفى، وكانت «الإمارات اليوم» نشرت في الـ14 من نوفمبر الجاري قصة معاناته عدم قدرته على التكفل بسداد تكاليف علاجه وإقامته في المستشفى، وأعرب عن سعادته وشكره العميق للمتبرعين ووقفتهم معه في معاناته في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.

ومحمد أحمد (مصري)، يبلغ من العمر 56 عاماً، يرقد منذ أربعة أشهر في مستشفى راشد إثر خضوعه لعملية جراحية في الحبل الشوكي، بلغت كلفتها إضافة إلى الإقامة 120 ألف درهم، ولم يتمكن من دفع المبلغ لمروره بظروف مالية صعبة، وناشد أهل الخير عبر «الخط الساخن» مساعدته على سداده للعودة إلى وطنه، بعد أن أصبح لا يمتلك القدرة على العمل. وكان (محمد) روى قصة مرضه لـ«الإمارات اليوم» قائلاً: «كنت ذاهباً لأداء الصلاة في المسجد وأحسست بإغماء، وتم نقلي إلى مستشفى في دبي، وبعد المعاينة الطبية تم إعطائي دواء يحتوي على مادة الكورتوزون، ما أدى إلى تهيج خراج قريب من الحبل الشوكي، وبعدها تدهورت حالتي الصحية».

وتابع: «تم نقلي إلى مستشفى راشد، وبعد معاينة الأطباء لي قرروا إجراء عملية جراحية عاجلة، نتيجة إصابتي بالتهاب حاد في الحبل الشوكي، وبعد أن تمت لم أكن أستطيع تحريك جسدي، ولكن بعد ذلك بدأت أتحرك بفضل بعض التمارين الرياضية».

وشرح أن «كلفة العملية إضافة إلى الإقامة بلغت 120 ألف درهم، لكن ظروفي المالية الصعبة لا تسمح بسداد المبلغ، كوني المعيل الوحيد لأسرتي المكونة من ستة أفراد، وكنت أعمل سابقاً في مؤسسة خاصة، وتم إنهاء خدماتي بسبب وضعي الصحي، وحالياً أصبحت أمر بظروف معيشية صعبة، وأتمنى العودة إلى مصر لرؤية عائلتي، لكن لا أستطيع بسبب عدم قدرتي على سداد فاتورة المستشفى».

وأفاد التقرير الطبي الصادر عن مستشفى راشد في دبي، بأن «محمد أحمد، وصل إلى قسم الحوادث في مستشفى راشد في الـ12 من يوليو الماضي، يشكو ارتفاعاً في الحرارة، واضطراباً في النظر وآلاماً في الحركة».

وأضاف أن «المريض كان قد دخل مستشفى آخر، وشخّص الأطباء أعراضه بأنها التهاب في بعض الأوعية الدموية، لكن مع مرور الوقت زادت حالته تدهوراً، ما اضطره إلى دخول قسم الباطنة في مستشفى راشـد وإعادة التـحاليل والفحوص المخبرية، التي بينت إصابته بالتهاب حاد في أغشية العمود الفقري إثر تجمع بكتيري».

وذكر التقرير أن «أطباء جراحة الأعصاب في المستشفى أجروا عملية دقيقة له لتنظيف الخراج، ويمكث حالياً في المستشفى، ليتلقى العـلاج الطبيعي وإعـادة التأهيل».

الأدوات

أرسل لصديق نسخة للطباعة

أضف تعليق

تعليقات الـ FaceBook