جديد المقالات
قاموس الترجمة

»
أسعار العملات
  
رئيس الوزراء:إجراءات اقتصادية ستتخذ إذا لم تتعاون سورية

رئيس الوزراء:إجراءات اقتصادية ستتخذ إذا لم تتعاون سورية

الرباط في 16 نوفمبر/قنا/ قال معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في مؤتمر صحفي مشترك مع سعادة السيد نبيل العربي الامين العام للجامعة العربية في ختام الاجتماع الطارىء للجنة العربية الوزارية المعنية بالوضع السوري في الرباط الليلة "إن لم تكن هناك اجراءات فعالة وفورا بالتعاون مع الجامعة العربية من قبل الحكومة السورية لوقف القتل فورا واطلاق سراح المتعقلين فهناك اجراءات اقتصادية ستتخذ".
وسئل معاليه عن ماهية هذه الاجراءات، فاشار الى ان دراسة ستقدم من قبل الوزراء المعنيين بالشان الاقتصادي لوزراء الخارجية ليتم اقرارها، لافتا الى ضرورة تجنب اى عقوبات اقتصادية تمس الشعب السوري بشكل مباشر او غير مباشر.
وردا على طلب الرئيس السوري لعقد قمة عربية طارئة قال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ان هناك اتفاقا على ان الظروف غير مهيئة لذلك، موضحا معاليه بان اى اجتماع عربى بعد هذا الانقطاع فى عقد القمم وما جرى فى العالم العربى مؤخرا يحتاج الى تهيئة المناخ المناسب، و"نحن نعتقد ان المناخ المناسب غير مهيئ ولذلك لم يتفق حسب علمى على عقد قمة عربية".

وتطرق معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إلى مدى الاستياء لدى السوريين والعالم العربي من كيفية تحرك الجامعة العربية بالقول "نحن نفهم ذلك جيدا وأفهم أن المهلة هى تحدد يوم 16 و16 بالنسبة لنا نحن اليوم، وهذا الموضوع تم مناقشة مع جميع الوزراء، وأن خلق أجواء إيجابية لمناقشة الوضع تستدعي أن يكون هناك هدوء في المناقشة العقلانية، ونحن كلنا حريصين على سوريا مهما قيل نحن حريصين على سوريا ولذلك نرى شيئا قد لا يروى"، وقال معالية "اللي وسط الأزمة عادة لا يرون كل شى حول ولا المخاطر التي حواليه".
وأضاف معاليه "نحن ما نتكلم عن مهل بقدر ما نتكلم عن شي عمل البروتوكول بحيث يكون هناك اتفاقية واضحة لارسال المراقبين وايضا ارسال ناس متخصص لمراقبة الوضع، الآن هم لديهم ثلاثة أيام حسب القرار لتوقيع هذا البرتوكول، إذا وقع يجب أن  تذهب البعثة وأيضا يجب أن يوقف القتل، لو تلاحظون الايام الثلاثة الماضية للأسف الشديد القتل زاد بشكل كبير جدا وهذا طبعا شي محزن، نحن نتكلم عن حل ونجد القتل زاد بصرف النظر عن ماهي الأسباب التى يقولها البعض".
وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية على أن القتل يجب أن يتوقف حتى يكون هناك أمل فى الحل، الشعب السوري حدد خياراته وهو حر فى اختيار حكومه واختيار وضعه نحن لا نتدخل فى الشأن السوري بقدر ما نحاول تخفيف القتل والمعاناه عن الشعب السوري.
وقال معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني "هم يقولون لا للتدخل الأجنبي"، طيّب الآن لا يوجد تدخل أجنبي حلوها عربيا،  خلونا نوجد حل عربي ونحل هذا الموضوع يا إخوان".
وأشار معاليه إلى أن "عندما قلت كلمة منذ فترة بالدوحة والجميع زعل منها (اللف والدوران)، نحن اليوم نريد حلا، نريد عملا ولا نريد تضيع وقت وهناك أناس يقتلون يوميا يجب وقف هذا العمل من اجل العمل هذه العملية. أنا بالنسبة لما يجري فى قضية سوريا سياسيا من يكون ومن لا يكون هذا الشي يقرره الشعب السوري نحن نحترم إرادة الشعب السوري".
وأوضح معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أنه لا يريد أن يتكلم عن فرصة أخيرة خشية أن يعتبر أحد ذلك بمثابة إنذار.
وقال "نحن أيضا أمام مشكلة، أعتقد قد قربنا من آخر الطريق ونأمل من الله سبحانه وتعالى ومن الإخوان فى سوريا أن يتعاونوا معنا لإنهاء هذه المأساة".
وحول عدد المراقبين، قال إنه سيكون عددهم فى البداية بين 30 الى 50 كمقدمة، وهذا يحتاح إلى عدد أكبر من عسكريين ومراقبين، وقد نستعين بالدول الإسلامية والصديقة في هذا الموضوع الموجودة من ضمن البرتوكول".


الأدوات

أرسل لصديق نسخة للطباعة

أضف تعليق

تعليقات الـ FaceBook